مذكرةاللغة العربيةالصف الثالث الثانوي7 صفحات
تشرح المذكرة تحليلا بلاغيا لرسالة تحذير للحجاج بن يوسف الثقفي.
بلغ الحجاج أن قوما يقطعون الطريق فكتب إليهم:
من الحجاج بن يوسف، أما بعد، فإنكم قد استصحبتم الفتنة، فلا عن حق تقاتلون، ولا عن منكر تنهون، وأيم الله إني لأهم أن يكون أول ما يرد عليكم من قبلي خيل تنسف الطارف والتالد، وتخلي النساء أيامى والأبناء يتامى، والديار خرابا والسواد بياضا، فأيما رفقة مرت بأهل ماء، فأهل ذلك الماء ضامنون لها حتى تصير إلى الماء الذي يليه، تقدمة مني إليكم، والسعيد من وعظ بغيره والسلام.
- خالف الكاتب النمط المعتاد في بداية الرسائل بالبسملة لأن ذكر الرحمة لا يتناسب مع طبيعة الرسالة، كما لم يبدأ بالسلام لنفس السبب، ولم يردف اسمه بوظيفة معتمدا على ما في اسمه من رهبة.
- لم يحدد اسم المرسل إليه للإيحاء بعمومية الرسالة وأحكامها.
- في عبارة إنكم قد استصحبتم الفتنة مؤكدان هما إن وقد مما يجعل ضرب الخبر إنكاريا، وفيها استعارة مكنية تجسم الفتنة.
- في فلا عن حق تقاتلون ولا عن منكر تنهون تقديم وتأخير غرضه التخصيص لإثبات دافع الباطل ونفي النهي عن المنكر.
- في عبارة وأيم الله إني لأهم ثلاثة مؤكدات متتالية هي القسم وإن واللام.
- كلمة خيل مجاز مرسل علاقته المحلية والمراد فرسان، وتنكيرها إشارة إلى عموميتها.
- استعمال حرف الجر على في عليكم بدلا من إلى يفيد الاستعلاء والظهور عليهم بالدمار الشامل.
- تنسف الطارف والتالد كناية عن صفة، وبين الطارف وهو الجديد والتالد وهو القديم طباق إيجاب.
- تخلي النساء أيامى والأبناء يتامى كناية عن قتل الرجال، وذكر العاقبة يقوي التهديد.
في مكتبة اللغة العربية
وفي مكتبة اللغة العربية 140 ملفاً: 4 كتب · 21 مذكّرة · 62 ورقةَ عمل · 18 بنكَ أسئلة · 23 امتحاناً · 12 إجابةً نموذجية. تصفّحها كلَّها.