ورقة عملالتاريخالصف الثالث الثانوي29 صفحة
دولة الخلافة العثمانية
نشأة الدولة العثمانية وأصل الأتراك
بدأ أول ظهور للأتراك في التاريخ في أواسط آسيا في القرن التاسع الميلادي، كرعاة ينتمون إلى الجنس الطوراني، يعتمدون في حياتهم على الخيل والتجوال فأصبحوا بذلك مقاتلين أشداء. وكانوا في بيئتهم الأولى وثنيين، ثم دفعتهم الظروف إلى الهجرة غربا حتى اقتربوا من البلاد الإسلامية، اعتنقوا الإسلام على المذهب السني وأصبحوا شديدي التمسك بالإسلام.
كان الإسلام قد وصل عند زحفه الأول إلى حافة آسيا الصغرى شمالي الشام، واتصلت المعارك بين المسلمين والبيزنطيين في هذه المنطقة في شكل غارات. وحينما جاء الأتراك السلاجقة واقتحموا آسيا الصغرى وتمكنوا من القضاء على البيزنطيين، أوقعوا بهم هزائم حاسمة في موقعة ملازكرت عام 1071م واحتلوا بذلك معظم آسيا الصغرى.
وكان الأتراك العثمانيون من بين الطوائف التي شاركت في هذه المعارك وأقامت في آسيا الصغرى واضعة بذلك بذور الدولة العثمانية.
الخلافة الإسلامية حتى عام 1517م
اختار المسلمون أبا بكر الصديق ليكون خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وكان يخاطب بخليفة رسول الله، وعهد بالخلافة من بعده إلى عمر بن الخطاب وهو أول من سمي بأمير المؤمنين. وبعد وفاته بويع عثمان بن عفان خليفة للمسلمين وتمت البيعة من بعده لسيدنا علي بن أبي طالب، وانتقلت الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان بعد موقعة صفين.
وكان ثلاثة من الخوارج قد اتفقوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، ونجح عبد الرحمن بن ملجم في قتل علي بن أبي طالب. وبعد مقتل علي انتقلت الخلافة إلى ابنه الحسن الذي تنازل لمعاوية بن أبي سفيان، واستمر الأمويون حتى عام 132هـ حيث انتقلت الخلافة لبني العباس وظلت متوارثة حتى عهد الخليفة محمد بن يعقوب الملقب بالمتوكل وهو الخليفة السادس عشر وآخرهم.
وفي عهده قصد السلطان سليم الأول العثماني بلاد الشام ومصر لفتحها، ودارت معركة هائلة بمرج دابق عام 1516م (923هـ) انتصر فيها العثمانيون، وبعدها دخل السلطان سليم مصر، وكان أمير المؤمنين ضمن الأسرى فأكرمه سليم العثماني وأرسله إلى الآستانة، وهناك تمت البيعة للسلطان سليم العثماني وانتقلت الخلافة الإسلامية من العباسيين إلى ملوك بني عثمان عام 1517م.
الأصل التركي العثماني
ارتبط ظهور الأتراك العثمانيين بحركة المغول في القرن الثالث عشر الميلادي وما كانت تحمل تلك الحركة من خراب ودمار قضى على الخلافة العباسية. فالمغول والأتراك نتاج بيئة قاسية أثرت في حياتهم القائمة على التجوال، وقد حددت متطلبات اقتصادهم الرعوي علاقاتهم بسكان الوديان الزراعية فتحول التعارض الجغرافي إلى تعارض اجتماعي فنمت العلاقة العدائية بين الزراع والرعاة، فتغلب الرعاة وهكذا سيطر الأتراك الذين دفعهم المغول غربا على آسيا الصغرى.
العثمانيون كأسلافهم السلاجقة ينتمون إلى الجنس الطوراني وكان مهدهم الأول بلاد تركستان، وأقدم زعيم لهذه العشيرة يسمى سليمان وقد هام بقبيلته في آسيا الصغرى بعد موقعة ملازكرت إلى أن قتل عند مشارف مدينة حلب فانقسمت القبيلة بين:
1 العودة إلى الموطن الأصلي (تركستان).
2 التوغل داخل آسيا الصغرى ومواصلة رحلة المجهول.
في مكتبة التاريخ
وفي مكتبة التاريخ 52 ملفاً: كتابٌ واحد · 13 ورقةَ عمل · 23 امتحاناً · 15 إجابةً نموذجية. تصفّحها كلَّها.